• السيد الحكيم يواصل بحثه في رسالة الحقوق مستعرضاً روايات أهل البيت حول “الرحمة” كأثرٍ من آثار الصلاة

    2026/ 03 /15 

    السيد الحكيم يواصل بحثه في رسالة الحقوق مستعرضاً روايات أهل البيت حول “الرحمة” كأثرٍ من آثار الصلاة

    استكمالاً لبحثه في رسالة الحقوق للإمام زين العابدين علي بن الحسين (عليهما السلام)، واصل سماحة السيد الحكيم شرحه لآثار الصلاة التي تمثّل الحق العاشر، وقد تعرّض لشرح عشرين أثراً منها. وكان سماحته قد ذكر في المحاضرة السابقة الأثر الحادي والعشرين وهو #الرحمة، واستعرض شواهده القرآنية، فيما خصّص محاضرة اليوم لاستعراض الروايات الواردة عن أهل البيت (عليهم السلام) التي تشير إلى هذا الأثر:
    ورد عن الإمام زين العابدين (عليه السلام) في مناجاته: “يا من هو أبرّ بي من الوالد الشفيق، وأقرب إليّ من الصاحب اللزيق، أنت موضع أُنسي في الخلوة إذا أوحشني المكان، ولفظتني الأوطان”.
    وعن الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام): “ما ظنّك بالرؤوف الرحيم الذي يتودّد إلى من يؤذيه بأوليائه، فكيف بمن يُؤذى فيه؟ وما ظنّك بالتوّاب الرحيم الذي يتوب على من يعاديه، فكيف بمن يترضّاه ويختار عداوة الخلق فيه؟”
    وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): “ما خلق الله من شيء إلا وقد خلق له ما يغلبه، وخلق رحمتَه تغلب غضبه”. وعنه (صلوات الله وسلامه عليه) أنه قال لرجل أبدى رغبته في أن يرحمه ربّه: “ارحم نفسك وارحم خلق الله يرحمك الله”. وعنه أيضاً: “اطلبوا الخير دهركم كله، وتعرّضوا لنفحات رحمة الله عز وجل، فإن لله عز وجل نفحات من رحمته تصيب من يشاء من عباده”.
    وعن الإمام أمير المؤمنين علي (عليه السلام): “بذكر الله تُستنزل الرحمة”، “بالعفو تُستنزل الرحمة”، “ببذل الرحمة تُستنزل الرحمة”، “أبلغ ما تستدرّ به الرحمة أن تُضمر لجميع الناس الرحمة”، “من لم يرحم الناس منعه الله رحمته”، “رحم الله امرأً استقبل توبته، واستقال خطيئته، وبادر منيّته”.

    اخبار ذات صلة