• السيد الحكيم: حسن الظن بالله ومكارم الأخلاق وتعجيل الخير ثمرات «حقّ الصلاة» في رسالة الحقوق للإمام علي بن الحسين زين العابدين

    2026/ 02 /25 

    السيد الحكيم: حسن الظن بالله ومكارم الأخلاق وتعجيل الخير ثمرات «حقّ الصلاة» في رسالة الحقوق للإمام علي بن الحسين زين العابدين

    في المحاضرة الرمضانية لهذا اليوم، واصل سماحة السيد الحكيم شرحه للأثر السادس عشر من آثار الصلاة، في إطار شرحه لرسالة الحقوق للإمام زين العابدين الإمام علي بن الحسين (عليهما السلام)، حيث استكمل سماحته استعراض الروايات الواردة عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وعن أهل بيته (عليهم السلام) في تبيان أهمية الخير وفضل فاعله، ومنها:
    عن الإمام الباقر (عليه السلام):
    «وجدنا في كتاب علي أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال وهو على منبره: والذي لا إله إلا هو، ما أُعطي مؤمن قط خير الدنيا والآخرة إلا بحسن ظنه بالله، ورجائه له، وحسن خلقه، والكف عن اغتياب المؤمنين».
    حيث بيّن سماحته ضرورة التحلي بالأخلاق الحميدة لما لها من آثار وضعية كثيرة، ككسب رضا الله سبحانه وحب الناس، داعياً إلى التفنن في التعامل مع الناس بأخلاق عالية ومحبة، مستذكراً مواقف الصفح لدى شهيد المحراب (قدس سره) تجاه الأشخاص الذين يتناولونه بسوء، وهو لا يذكرهم بكلمة سوء.
    وعن الإمام علي (عليه السلام):
    «ليس الخير أن يكثر مالك وولدك، ولكن الخير أن يكثر علمك، وأن يعظم حلمك، وأن تباهي الناس بعبادة ربك؛ فإن أحسنت حمدت الله، وإن أسأت استغفرت الله».
    وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم):
    «إذا أراد الله بعبد خيراً، فقهه في الدين، وزهده في الدنيا، وبصّره بعيوب نفسه».
    وعنه (صلى الله عليه وآله وسلم):
    «إذا أراد الله بقوم خيراً، أكثر فقهاءهم، وقلل جهلاءهم؛ فإذا تكلم الفقيه وجد أعواناً، وإذا تكلم الجاهل قُهر. وإذا أراد الله بقوم شراً، أكثر جهلاءهم، وأقل فقهاءهم؛ فإذا تكلم الجاهل وجد أعواناً، وإذا تكلم الفقيه قُهر».
    وعن الإمام محمد الباقر (عليه السلام):
    «من همَّ بشيء من الخير فليعجّله، فإن كل شيء فيه تأخير للشيطان فيه نظرة».
    وعن علي (عليه السلام):
    «خير إخوانك من واساك، وخير منه من كفاك».
    وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم):
    «خير الناس من انتفع به الناس».
    وعن علي (عليه السلام):
    «خير الناس من كان في يُسره سخياً شكوراً، وخير الناس من كان في عسره مؤثراً صبوراً».
    وعن الإمام الكاظم (عليه السلام):
    «خير الأمور أوسطها».
    وعن الإمام علي (عليه السلام):
    «افعلوا الخير ولا تحقروا منه شيئاً، فإن صغيره كبير، وقليله كثير».

    اخبار ذات صلة