السيد الحكيم: التوازن منهج لحفظ الحقوق والمنجزات مع التمسك بالثوابت ونصرة المظلوم
التقى سماحة السيد الحكيم، رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية وزعيم تيار الحكمة الوطني، جمعا من القيادات التنظيمية في قضاء الناصرية بمحافظة ذي قار، معربا عن تعازيه بذكرى شهادة الصديقة الطاهرة السيدة الزهراء (عليها السلام).
وبين سماحته أن منهج السيدة الزهراء (عليها السلام) اتسم بالدفاع عن الحق والثوابت، مع اعتماد التوازن الذي فرضته ظروف التصدي التي واجهتها، داعيا إلى أخذ الدروس والعبر من سيرتها، ومبينا أن التوازن منهج لحفظ الحقوق والمنجزات، مع التمسك بالثوابت ومبدأ نصرة المظلوم ورد الجميل.
ودعا سماحته إلى الاعتزاز بمشروع تيار الحكمة الوطني، الذي يمتد لأكثر من مئة عام، وكان حاضرا في محطات تاريخية من تاريخ العراق، بما قدمه من عطاء وتضحيات من أجل الإسلام والعراق. وأكد أهمية التعرف على المواقف السياسية الوطنية والإقليمية والدولية، وموقف تيار الحكمة من الأحداث، مشددا على ضرورة الانتقال من مرحلة الانتشار إلى مرحلة التأثير.
وبين السيد الحكيم أن مقبولية تيار الحكمة الوطني في العراق ودول المنطقة تنبع من طبيعة مشروعه وإرث القادة الشهداء، مشددا على أهمية إظهار الهوية التيارية والاعتزاز بها، والتعامل مع الاعتراضات بوعي وتمييز بين أصحابها، فهم فئات متعددة؛ منهم المحب والمحايد، ومنهم من غُرر به أو اشتبهت عليه الأمور، فضلا عن أصحاب الأجندات المتضررة من مشروع الحكمة ومقبوليته الوطنية والإقليمية.
ودعا سماحته أبناء تيار الحكمة الوطني إلى مواصلة العمل وعدم القلق من حملات التسقيط، عادّا هذه الحملات نتيجة لتأثير التيار، ومؤكدا أن العلاقة بين تأثيره واستهدافه علاقة طردية.