السيد الحكيم يدعو إلى ضبط الملفات الأمنية والخدمية والاقتصادية وتعزيز التعاون بين مكونات كركوك
من محافظة التنوع والإخاء، كركوك العزيزة، يستهل سماحة السيد الحكيم رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، جولته في المحافظة بلقاء المحافظ الأستاذ محمد سمعان آغا، ونائبه الأستاذ ريبوار طه، ورئيس مجلس المحافظة الأستاذ محمد إبراهيم الحافظ، وعددٍ من أعضاء المجلس.
كما التقى سماحته رؤساء الوحدات الإدارية ومديري الدوائر الحكومية في محافظة كركوك، مشيدًا بتنوع المحافظة والتعاون بين مكوناتها، ومعدًّا ذلك عنصرَ رفدٍ وقوةٍ للمحافظة، ومشيرًا إلى مؤشرات التنمية ونسبة الفقر في كركوك التي تكشف عن حجم العمل المقدَّم للمحافظة، ومباركًا لهم يومي السيادة العراقية والوطني، ومؤكدًا أن العراق يعتمد على نفسه اليوم وقد تخطى أزماته.
ودعا سماحته إلى حسن الأداء وضبط الأمور أمنيًا وخدميًا واقتصاديًا واجتماعيًا، رافضًا العودة إلى مربعات سابقة، ومشددًا على الوحدة والتماسك والسلم المجتمعي والتعاون المشترك بين المكونات، وفي الخدمات المقدمة للمواطنين.
وبيّن سماحته أن دور دوائر الدولة يحمي النظام السياسي ويعزز الوحدة الوطنية ولا يقتصر على الخدمات فقط، داعيًا إلى أهمية تلمّس التنمية والتعايش في الحياة اليومية للمواطنين، ومشيرًا إلى حالة الحرب في المنطقة وتضرر العراق منها بشكل مباشر على المستوى الاقتصادي.
وبيّن سماحته أن الحكومة ركزت في المرحلة السابقة على دفع الرواتب ومستحقات الفلاحين والمقاولين لتحريك عجلة الاقتصاد واستثمار الأرض وتوفير فرص العمل والأمن الغذائي والاجتماعي وتحريك مشاريع الخدمات، معربًا عن أمله بانتهاء أزمة المنطقة قريبًا لأنها تؤثر على الاقتصاد العالمي، ومرجحًا قرب التسوية لهذه الأزمة.
وبيّن السيد الحكيم أن الموازنة القادمة خصصت مبلغ خمسة تريليونات لتنمية الأقاليم، مبينًا أن هذا المبلغ سيحرك المشاريع ويديم عجلة الإعمار، ومشيدًا بكل الجهود التي بُذلت في حفظ الاستقرار في العراق وما تحقق من منجزات اقتصادية واجتماعية وسياسية، وبالخطوات التي أسست لمعالجة مشكلة السلاح خارج إطار الدولة.